العربية
Typed, pending editorial approval
٣٢٣٩ - وَعَنْ قَيْسِ ابْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ السَّمَاسِرَةَ،1 فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ التَّجَّارِ، إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْخَلِفُ وَاللَّغْوُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ2. رَوَاهُ أَبُوْ دَاوُدَ وَالتَّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَه.
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sunan Abi Dawud 3326 (unverified) 98% confidence
- Candidate: Jami al-Tirmidhi 1208 (unverified) 97% confidence
- Candidate: Sunan Ibn Majah 2145 (unverified) 95% confidence
- Candidate: Sunan al-Nasa'i 3797 (unverified) 90% confidence
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (3)
Note 1
(1) "Brokers" - This confirms the permissibility of brokerage. Hanafis allow brokers to take fees from buyers, sellers, or both based on custom. Commerce is generally superior to farming. [Al-'Urf ash-Shadhi] (2) "Mix it with charity" - Some literalists wrongly cite this against commercial zakat. In reality, this refers to voluntary charity to atone for trade-related sins, not replacing obligatory zakat established by consensus. [Badhl al-Majhud]
Note 1
(۱) قوله: السماسرة دل الحديث على جواز الدلالة والسمسرة، وفي كتبنا: أن الدلال يجوز له أن يأخذ الأجرة من المشتري أو البائع أو من كليهما، إن كان العرف كذلك، واختلف في المفاضلة بين التجارة والزراعة، ومختارنا أن التجارة أفضل. كذا في العرف الشذي».
Note 2
(۲)قوله: فشوبوه بالصدقة قال الخطابي: وقد احتج بهذا الحديث بعض أهل الظاهر ممن لا يرى الزكاة من أموال التجارة، وزعم أنه لو كان يجب فيها صدقة كما يجب في سائر الأموال الظاهرة لأمرهم النبي ة بها، ولم يقتصر على قوله: «فشوبوه بالصدقة». قال الشيخ : وليس فيما ذكروه دليل على ما ادعوه؛ لأنه إنما أمرهم في هذا الحديث بشيء من الصدقة غير معلوم المقدار في تضاعيف الأيام من الأوقات؛ لتكون كفارة عن اللغو والحلف، وأما الصدقة المقدرة التي هي ربع العشر الواجبة عند تمام الحول فقد وقع البيان فيها من غير هذه الجهة، ثم هو عمل الأمة وإجماع أهل العلم، فلا يعد قول هؤلاء معهم خلافًا. كذا في بذل المجهود».