العربية
Typed, pending editorial approval
٣٥٦٤ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: جَاءَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ إِلَى النَّبيِّﷺ، وَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقَالَ: (وَيْحَكَ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرْ اللّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ) قَالَ: فَرَجَعَ 2 غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّجَاءَ 3 فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، طَهِّرْنِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَتْالرابعة قال له رسول الله ﷺ (فیم اطھرک ) قال من الزنا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (ابه جُنُونٌ؟) فَأُخْبِرَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، وَقَالَ: (أَشَرِبَ4 خَمْرًا؟)، فَقَامَ رَجُلِّ فَاسْتَنْكَّهَهُ فَلَمْيَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ، وَقَالَ:(أَزَنَيْتَ؟) فَقَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، ثُمَّ جَاءَ رَسُوْلُ اللهِﷺ، فَقَالَ: (اسْتَغْفِرُوا1 لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْقُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ). ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ مِنَ الْأَزْدِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ،طَهِّرْنِي، فَقَالَ: (وَيْحَكِ، ارْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ)، فَقَالَتْ: [أَرَالكَ] تُرِيدُ أَنْتُرَدِّدَنِي كَمَا رَدَّدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، إِنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزَّنَا، فَقَالَ: (آَنْتِ؟) قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَلَهَا: (حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ).2 قَالَ: فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ،فاتي النبي ﷺ وقال قد وضعت الغامدية فقال (اذا لانرجمها وندع ولدها صغيرا ليس لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ)، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: إِلَيَّ رَضَاعُهُ يَا نَبِيَّ اللّهِ، قَالَ: فَرَجَمَهَا.
وَفِيْ رِوَايَةٍ: (أَنَّهُ قَالَ لَهَا: (اذْهَبِي حَتَّى تَلِديْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَ: اذْهَبِي فَأَرْضِعِيهِ حَقَّىتَفْطِمِيهِ، فَلَمَّا فَظَمَتْهُ أَتَتْهُ بِالصَّبِيِّ فِي يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزِ، فَقَالَتْ هَذَا يَا نَبِيَّ اللّهِ قَدْفَطَمْتُهُ3 وَقَدْ أَكَّلَ الطَّعَامَ، فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ 4 لَهَاإِلَى صَدْرِهَا، وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا، فَيُقْبِلُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِبِحَجَرٍ فَرَمى رَأْسَهَا، فَتَنَضَّحَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِ خَالِدٍ فَسَبَّهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ :(مَهْلًا يَا خَالِدُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسِ لَغُفِرَ لَهُ)، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sahih Muslim 1695b (unverified) 97% confidence
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (13)
Note 1
(1) The statement: Seek forgiveness for Ma‘iz ibn Malik, for he has repented with a repentance that, if divided among a community, would suffice them: If asked: What is the benefit of saying: Seek forgiveness for Ma‘iz? The answer: The benefit is in Allah’s saying: When Allah’s victory comes [Al-Nasr: 1] to And I seek His forgiveness [Al-Nasr: 3], and Indeed, We have granted you a clear victory that Allah may forgive you [Al-Fath: 1-2]. The second seeks further forgiveness and advancement in ranks and steadfastness, as in Allah’s saying: Seek forgiveness from your Lord, then repent to Him [Hud: 90]. So it is in Al-Mirqat.
Note 2
(2) The statement: He returned, not far: Meaning a return not far, implying an absence not far. So it is in Al-Mirqat.
(2) The statement: Until you deliver what is in your womb: This indicates that a pregnant woman is not punished until she delivers, to avoid harming the innocent due to the guilty, whether the punishment is for Allah or people. So it is in Al-Mirqat and Al-Hidaya.
Note 3
(3) The statement: Then he came, etc.: If asked: Why did Ma‘iz and al-Ghamidiyya not suffice with repentance, which achieves their goal of removing sin, yet insisted on confession and were stoned? The answer: Purification by punishment is certain, especially in the Prophet’s (ﷺ) presence, while repentance may not be sincere or meet its conditions. So it is in Al-Mirqat. (4) The statement: Did he drink wine? A man stood, smelled him, and found no smell of wine: Al-Nawawi said: Malik’s followers and most Hijazis argued that one with the smell of wine is punished, even without evidence of drinking or confession. Al-Shafi‘i, Abu Hanifa, and others say punishment requires evidence of drinking or confession, and this hadith does not support Malik’s followers.
(3) The statement: I have weaned him, and he eats food: This indicates that stoning a pregnant woman is delayed until her child is independent, if no one can raise it, to protect the child from loss. Abu Hanifa said in one view, supported by this narration. In another view, a pregnant woman who commits adultery is not punished until she delivers, supported by the first narration. Taken from Al-Mirqat and Al-Hidaya.
Note 4
(4) The statement: A pit was dug to her chest: This may have been without his (ﷺ) order. Thus, the author of Al-Hidaya said: Omitting the pit does not harm, as the Prophet (ﷺ) did not order it. It appears it was by his order or approval, so digging is recommended for her. So it is in Al-Mirqat and Al-Durr al-Mukhtar.
Note 1
(١) قوله: فقال: استغفروالماعز بن مالك، لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم: فإن قلت: ما فائدة قوله: (استغفروالماعز)؟ قلت: فائدة قوله: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللهِ﴾ (النصر: ١) إلى قوله: ﴿وَأَسْتَغْفِرْهُ﴾ (النصر: ٣)، وقوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِيْنَا ٌ لَّيَغْفِرَ لَكَ اللهُ﴾ (الفتح: ١ -٢)، فإن الثاني طلب مزيد الغفران وما يستدعيه من الترقي في المقامات والثبات عليها، ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبْوَاْ إِلَيْهِ﴾ (هود: ٩٠). كذا في (المرقاة).
Note 2
(٢) قوله: فرجع غير بعيد: أي رجوعا غير بعيد بمعنى غيبة غير بعيدة. قاله في (المرقاة).
(٢) قوله: قال لها: حتى تضعي ما في بطنك: فيه أن الحامل لا يقام عليه الحد ما تضع الحمل؛ لئلا يلزم إهلاك البريء بسبب المذنب، سواء كانت العقوبة للّه تعالى أو للعباد. كذا في (المرقاة) و(الهداية).
Note 3
(٣) قوله: ثم جاء إلخ: فإن قيل: ما بال ماعز والغامدية لم يقنعا بالتوبة، وهي محصلة لغرضهما من سقوط الإثم، فأصرا على الإقرار فرجما؟ فالجواب: أن تحصيل البراء بالحد متيقن، لا سيما بمشاهدة الرسول صلوات الله وسلامه عليه، وأما التوبة فيخاف أن لا تكون نصوحًا وأن يخل بشيء من شروطها. كذا في (المرقاة).
(٣) قوله: قد فطمته وقد أكل الطعام: فيه أن رجم الحامل يؤخر إلى أن يستغني عنها ولدها، إذا لم يوجد من يقوم بتربيته؛ لأن في التأخير صيانة الولد عن الضياع. وبه قال أبوحنيفة في قول، وتؤيده هذه الرواية الأخرى، وفي قول آخر عنه: إنه إذا زنت الحامل لم تحد حتى تضع حملها، ومؤيده الرواية الأولى. أخذته من (المرقاة) و(الهداية).
Note 4
(٤) قوله: أشرب خمرا؟ فقام رجل فاسنكهه، فلم يجد منه ريح لخمر: وقال النووي: واحتج أصحاب مالك وجمهورالحجازيين أنه يحد من وُجِد منه ريح خمر وإن لم تقم عليه بينة بشربها، ولا أقر به. ومذهب الشافعي وأبي حنيفة وغيرهما لا يحد بمجرد ريحها، بل لا بُدَّ من بينة على شربه أو إقراره، وليس في هذا الحديث دلالة لأصحاب مالك.
(٤) قوله: فحفر لها إلى صدرها: وهو يحتمل أن يكون بغير أمر منه ﷺ . ولهذا قال صاحب (الهداية): إن ترك الحفرلم يضر؛ لأن النبي كليّةً لم يأمر بذلك اهـ. والظاهر أنه بأمره أو بتقريره، فيستحب الحفر لها. كذا في (المرقاة) و(الدر المختار).