Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

Hadith 5159

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

In this book

Current reading

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

Zujajat al-Masabih 5159Volume 4

العربية

Typed, pending editorial approval
٥١٥٩ - وَعَنْهُ (رضي الله عنه) قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ 1 بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتِي، وَيَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، فَقَالَ: «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ»، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامُ، قَالَ: «فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: قَالَ: «يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةً لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ قَالَ حُذَيْفَةُ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ».
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 3606 (unverified) 99% confidence
  • Candidate: Sahih Muslim 1847a (unverified) 99% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (2)

Note 1

Is there after this good any evil

(1) His statement: “Is there after this good any evil” – it is said: The first evil refers to the trials that occurred during the killing of Uthman (may Allah be pleased with him) and afterward. The second good refers to what occurred during the caliphate of Umar ibn Abd Al-Aziz (may Allah be pleased with him). Those “you recognize and disapprove of” refer to the rulers after him, some adhering to the Sunnah and justice, others calling to innovation and acting unjustly, or some doing good at times and evil at others, depending on their pursuit of desires and worldly goals, not aiming to prioritize the Hereafter or uphold it, as some rulers of our time do. Alternatively, the first evil refers to the trial of Uthman and what followed, the second good to the reconciliation of Al-Hasan with Muawiyah and the consensus upon him, and the taint to what occurred in his time from some rulers like Ziyad in Iraq and the opposition of the Khawarij. His statement: “callers at the gates of Hell” – the plural of caller. Al-Ashraf said: A group calling people to misguidance and blocking them from guidance through various deceptions, from good to evil, Sunnah to innovation, and asceticism to worldly desire. The Prophet (ﷺ) made the callers’ invitation and the response of the invited a cause for casting them into Hell and their entry into it, likening each type of deception to a gate of Hell. (As stated in Al-Mirqat)

Note 1

قوله

(۱) قوله : فهل بعد هذا الخير من شر إلخ : قيل : المرد بالشر الأول الفتن التي وقعت عند قتل عثمان الله وما بعده، وبالخير الثاني ما وقع في خلافة عمر بن عبد العزيز الله وبالذين تعرف منهم وتنكر الأمراء بعده، فكان فيهم من يتمسك بالسنة والعدل، ومنهم من يدعو إلى البدعة ويعمل بالجور، أو ومنهم من يعمل بالمعروف تارة ويعمل بالمنكر أخرى، بحسب ما يقع لهم من تتبع الهوى وتحصيل غرضهم من أمور الدنيا، لا أنهم يريدون تحري الأخرى، ورعاية الدار الأخرى كما عليه بعض أمراء زماننا. وقيل: المراد من الشر الأول فتنة عثمان الله وما بعده، وبالخير الثاني ما وقع من صلح الحسن مع معاوية والإجماع عليه، وبالدخن ما كان في زمنه من بعض الأمراء كزياد بالعراق، وخلاف من خالف عليه من الخوارج. وقوله: دعاة على أبواب جهنم جمع داع، قال الأشرف أي جماعة يدعون الناس إلى الضلالة ويصدونهم عن الهدى بأنواع من التلبيس، ومن الخير إلى الشر، ومن السنة إلى البدعة، ومن الزهد إلى الرغبة، جعل النبي دعوة الدعاة وإجابة المدعوين سببًا لإدخالهم إياهم في جهنم ودخولهم فيها، وجعل كل نوع من أنواع التلبيس بمنزلة باب من أبواب جهنم. كذا في «المرقاة».