Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

Hadith 5245

بَابُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

In this book

Current reading

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

بَابُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

Zujajat al-Masabih 5245Volume 4

العربية

Typed, pending editorial approval
٥٢٤٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ (رضي الله عنه) قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَلَاءٌ يُصِيبُ هَذِهِ الْأُمَّةَ حَتَّى لَا يَجِدُ الرَّجُلُ مَلْجَأَ يَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّلْمِ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ عِتْرَتِي وَأَهْلِ بَيْتِي، فَيَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ، لَا تَدَعُ السَّمَاءُ مِنْ قَطْرِهَا شَيْئًا إِلَّا صَبَّتْهُ مِدْرَارًا، وَلَا تَدَعُ الْأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ حَتَّى يَتَمَنَّي1 الْأَحْيَاءُ الْأَمْوَاتَ، يَعِيشُ فِي ذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ». رَوَاهُ الْحَاكِمُ.
Commentary and footnotes (2)

Note 1

the living will wish for the dead

(1) His statement: “the living will wish for the dead” with “dead” in the accusative. Al-Turbishti said: The living are the subject, and the phrase implies an omission, meaning they wish for the life of the dead or that they were alive to see the goodness and safety and share in it. Whoever claims it means “reviving” in the accusative, with the dead as the subject of wishing, is mistaken. (As stated in Al-Mirqat) It is said in Al-Lama’at: The “living” is the verbal noun of “to revive,” in the accusative as the object, with “the dead” as the subject, meaning the dead wish for Allah to revive them. This is an exaggeration and metaphor for the joy of living in that revival. If the narration is authentic, otherwise it is merely a possibility not to be relied upon.

Note 1

قوله

(۱) قوله: يتمنى الأحياء الأموات بالنصب قال التوربشتي الله: الأحياء رفع بالفاعلية، وفي الكلام حذف أي يتمنون حياة الأموات أو كونهم أحياء، وإنما يتمنون ليروا ما هم فيه من الخير والأمن ويشاركوهم فيه، ومن زعم فيه = لإحياء بالنصب من باب الإفعال، وفاعل التمني الأموات فقد أحال. كذا في «المرقاة». وقال في «اللمعات». وقيل: الإحياء مصدر من أحيى يحيي، وهو منصوب على المفعولية، والأموات مرفوع على أنه فاعله، أي يتمنى الأموات إحياء الله لهم. وهذا مبالغة وكناية عن وجود السرور عند العيش في الإحياء. وهذا إن صحت الرواية، وإلا فهو مجرد احتمال لا يعبأ به.