Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

Hadith 5271

بَابُ الْعَلَامَاتِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَذِكْرِ الدَّجَّال

In this book

Current reading

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

بَابُ الْعَلَامَاتِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَذِكْرِ الدَّجَّال

Zujajat al-Masabih 5271Volume 4

العربية

Typed, pending editorial approval
٥٢٧١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ1 مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَلْقَاهُ الْمَسَالِحُ مَسَالِحُ 2 الدَّجَّالِ ، فَيَقُوْلُوْنَ لَهُ: أَيْنَ تَعْمِدُ؟ فَيَقُوْلُ: أَعْمِدُ إِلَى هَذَا الَّذِي خَرَجَ، قَالَ: فَيَقُوْلُوْنَ لَهُ: أَوَ مَا تُؤْمِنُ بِرَبِّنَا ؟ فَيَقُوْلُ: مَا بِرَبِّنَا خَفَاءُ، فَيَقُوْلُوْنَ: اقْتُلُوهُ، فَيَقُوْلُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُوا أَحَدًا دُونَهُ، فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الدَّجَّالِ، فَإِذَا رَآهُ الْمُؤْمِنُ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِي ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: فَيَأْمُرُ الدَّجَّالُ بِهِ فَيُشَبَّحُ، فَيَقُوْلُ: خُذُوهُ وَشُجُوهُ، فَيُوسَعُ ظَهْرُهُ وَبَطْنُهُ ضَرْبًا، قَالَ : فَيَقُوْلُ: أَوَ مَا تُؤْمِنُ بِي؟ قَالَ: فَيَقُولُ: أَنْتَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ. قَالَ: فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُؤْشَرُ بِالْمِنْشَارِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتَّى يُفَرَّقَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ يَمْشِي الدَّجَّالُ بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُوْلُ لَهُ: قُمْ فَيَسْتَوِي قَائِمًا، ثُمَّ يَقُوْلُ لَهُ: أَتُؤْمِنُ بِي؟ فَيَقُوْلُ : مَا ازْدَدْتُ فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً، قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا يَفْعَلُ بَعْدِي بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: فَيَأْخُذُهُ الدَّجَّالُ لِيَذْبَحَهُ فَيُجْعَلَ مَا بَيْنَ رَقَبَتِهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ نُحَاسًا فَلَا يَسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلًا، قَالَ: فَيَأْخُذُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ، فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قَذَفَهُ إِلَى النَّارِ، وَإِنَّمَا3 أُلْقِيَ فِي الْجَنَّةِ. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: «هَذَا أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih Muslim 2938a (unverified) 94% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (6)

Note 1

a man from the believers

(1) His statement: “a man from the believers”: Abu Ishaq Ibrahim ibn Sufyan, the narrator of Sahih Muslim, said: It is said this man is Al-Khidr. Ma’mar said the same. This implies Al-Khidr is alive. Scholars differ on this: the majority of jurists, hadith scholars, and others, and some Sufis, say he has died. Most Sufis and some jurists and others say he is alive. An-Nawawi said: The latter is correct, as mentioned by Sheikh al-Jazari. (As stated in Al-Mirqat)

Note 2

the Dajjal’s scouts

(2) His statement: “the Dajjal’s scouts”: Raised as a substitute. His statement: “Do you not believe in our lord?” refers to the Dajjal, as they found with him status and wealth. (As stated in Al-Mirqat)

Note 3

he will have been thrown into paradise

(3) His statement: “he will have been thrown into paradise”: It is possible he throws him into his fire, and Allah makes it paradise for him, as He made it cool and safe for Ibrahim. That fire becomes a garden and paradise. In any case, no death occurs by his hand except as mentioned before. The narrator’s statement: “The Messenger of Allah (ﷺ) said: ‘This is the greatest of people in martyrdom before the Lord of the worlds’” refers to his first killing. (As stated in Al-Mirqat)

Note 1

قوله

(۱) قوله: رجل من المؤمنين: قال أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان الفقيه راوي صحيح مسلم): يقال: إن هذا الرجل الخضر ، وكذا قال معمر. وهذا يقتضي أن يكون الخضر حيا، وقد اختلف العلماء في ذلك فالجمهور من الفقهاء والمحدثين وغيرهم وبعض الصوفية على أنه مات. وذهب جمهور الصوفية وبعض الفقهاء وغيرهم إلى أنه حي، قال النووي : وهو الصحيح، ذكره الشيخ الجزري. كذا في «المرقاة».

Note 2

قوله

(۲) قوله : مسالح الدجال مرفوع على الإبدال. وقوله أو ما تؤمن بربنا يعنون به الدجال حيث وجدوا عنده الجاه والمال. كذا في المرقاة».

Note 3

قوله

(۳) قوله: إنما ألقى في الجنة: يمكن أنه يرميه في النار التي معه، ويجعلها الله عليه جنة كما سبق بردا وسلاما على إبراهيم ، وتصير تلك النار روضة وجنة، وعلى كل تقدير فلم يحصل له موت على يده سوى ما تقدم. وأما قول الراوي فقال رسول الله : هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين». فالمراد بها قتله الأول. كذا في «المرقاة».