Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

Hadith 5482

بَابُ بَدْءِ الْخَلْقِ وَذِكْرِ الْأَنْبِيَاءِ (عليهم الصلاة و السلام)

In this book

Current reading

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

بَابُ بَدْءِ الْخَلْقِ وَذِكْرِ الْأَنْبِيَاءِ (عليهم الصلاة و السلام)

Zujajat al-Masabih 5482Volume 4

العربية

Typed, pending editorial approval
٥٤٨٢ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ (رضي الله عنه) قَالَ: أَتَى رَسُوْلَ اللهِ ﷺ أَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: جُهِدَتِ الْأَنْفُسُ وَضَاعَتِ الْعِيَالُ وَنُهِكَتِ الْأَمْوَالُ وَهَلَكَتِ الْأَنْعَامُ، فَاسْتَسْقِ اللَّهَ لَنَا فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى اللَّهِ وَنَسْتَشْفِعُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ» فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ قَالَ: «وَيْحَكَ، إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللَّهِ عَلَى أَحَدٍ، شَأْنُ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ. وَيْحَكَ، أَتَدْرِي مَا اللَّهُ؟ إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ لَهَكَذَا 1 وَقَالَ . بِأَصَابِعِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. وَرَوَى التَّرْمِذِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» قَالَ: فَادْعُهُ، قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ2 إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لِي، اللهُمَّ فَشَفَعْهُ فِي». وَقَالَ: هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَرَوَى نَحْوَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَالطَّبْرَانِيُّ، وَذَكَرَ فِي أَوَّلِهِ قِصَّةً، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِمٍ، وَصَحَّحَهُ أَيْضًا الْبَيْهَقِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ ، وَلَفْظُ النَّسَائِي: أَنَّ أَعْمَى أَتَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ لِي عَنْ بَصَرِي، قَالَ: «أَوَ أَدْعُكَ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ شَقَّ عَلَيَّ ذَهَابُ بَصَرِي قَالَ: «فَانْطَلِقُ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَى رَبِّي بِكَ أَنْ تُكْشَفَ لِيْ عَنْ بَصَرِي ، اللَّهُمَّ شَفَعْهُ فِيَّ وَشَفَعْنِي فِي نَفْسِي ، فَرَجَعَ، وَقَدْ كَشَفَ اللَّهُ عَنْ بَصَرِهِ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sunan Abi Dawud 4726 (unverified) 99% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (5)

Note 1

like this

(1) His statement: “like this”: The lam is with a fathah, entering as an emphasis for the predicate. His statement: “and he said, gesturing with his fingers” means he indicated it verbally and with a gesture. His statement: “like a dome over it.” (As stated in Al-Mirqat)

Note 2

O Allah, I ask You and turn to You through Your Prophet, etc.

(2) His statement: “O Allah, I ask You and turn to You through Your Prophet, etc.”: The scholar Al-Munawi said regarding the Hadith “O Allah, I ask You and turn to You through Your Prophet, the Prophet of Mercy” that it should be exclusive to the Prophet, and one should not swear by anyone else to Allah, as it is among his unique qualities. Al-Subki said: It is good to seek intercession through the Prophet to his Lord, and none of the early or later scholars denied it except Ibn Taymiyyah, who innovated what no scholar before him said. Ibn Amir al-Haj disputed the claim of exclusivity and elaborated on it in the thirteenth chapter at the end of his commentary on Al-Munyah, so refer to it. (As stated in Radd al-Muhtar)

Note 1

قوله

(۱) قوله: هكذا: بفتح اللام الابتدائية دخلت على خبر (إن تأكيدا للحكم. وقوله: وقال بأصابعه» أي أشار بها » بيان للمشار إليه قولا، قوله : مثل القبة عليه. كذا في «المرقاة».

Note 2

قوله

(۲) قوله: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك إلخ ذكر العلامة المناوي في حديث اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة أنه ينبغي كونه مقصورا على النبي ، وأن لا يقسم على الله بغيره، وأن يكون من خصائصه. قال السبكي: يحسن التوسل بالنبي إلى ربه، ولم ينكره أحد من السلف ولا الخلف، إلا ابن تيمية، فابتدع ما لم يقله عالم قبله. ونازع العلامة ابن أمير الحاج في دعوى الخصوصية، وأطال الكلام على ذلك في الفصل الثالث عشر آخر شرحه على «المنية فراجعه. كذا في رد المحتار».

Note 1

امام نسائی، امام ابن ماجہ اور امام طبرانی نے بھی اسی طرح روایت کی ہے۔ اور اس کے شروع میں ایک قصہ بیان فرمایا ہے، امام ابن خزیمہ نے اپنی ”صحیح“ میں اور امام حاکم نے بھی روایت کیا ہے اور فرمایا ہے کہ یہ حدیث امام بخاری اور امام مسلم کی شرط کے مطابق صحیح ہے۔ اور امام بیہقی نے بھی حضرت عثمان بن حنیف رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کیا اور اس حدیث کو صحیح قرار دیا ہے۔