العربية
Typed, pending editorial approval
۳۰۹۸ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ(رضي الله عنهما) قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سِتَّةَ عَشَرَ بَدَنَةً مَعَ1 رَجُلٍ وَأَمَّرَهُ فِيهَا، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا أُبْدِعَ عَلَيَّ مِنْهَا؟ قَالَ: «الْحَرْهَا، ثُمَّ اصْبُعْ نَعْلَيْهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْهُ عَلَى صَفْحَتِهَا، وَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ»2. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
Commentary and footnotes (4)
Note 1
(1) With Najiyah: (Al-Maraqi)
Note 2
(2) Companions: Referring to wealthy travelers, as Najiyah's group were affluent and abstained voluntarily. Hence Al-Hidayah rules: "If a voluntary sacrifice is lost en route, slaughter it and mark it as described - the wealthy cannot eat it. For obligatory sacrifices, replace it." (Fath al-Qadir)
Note 1
(۱)قوله: مع رجل : أي ناجية الأسلمي. كذا في «المرقاة».
Note 2
(۲)قوله: من أهل رفقتك أي من الأغنياء؛ لأن ناجيةً ومَن ذُكر تهوا عن الأكل؛ لأنهم كانوا أغنياء. قاله في فتحالقدير» لذلك في «الهداية»: وإذا عطبت البدنة في الطريق، فإن كان تطوعًا، نحرها وصبغ نعلها بدمها، وضرب بها صفحة سنامها، ولا يأكل هو ولا غيره من الأغنياء، فإن كانت واجبة أقام غيرها مقامها، وصنع بها ما شاء.