العربية
Typed, pending editorial approval
٥٠١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَجِيءُ 1 الْأَعْمَالُ، فَتَجِيءُ الصَّلَاةُ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصَّلَاةُ، فَيَقُوْلُ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ، فَتَجِيءُ الصَّدَقَةُ، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصَّدَقَةُ، فَيَقُولُ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الصِّيَامُ، فَيَقُوْلُ: أَيْ يَا رَبِّ أَنَا الصِّيَامُ، فَيَقُوْلُ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ تَجِيءُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الْإِسْلَامُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنْتَ السَّلَامُ وَأَنَا الْإِسْلَامُ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، بِكَ الْيَوْمَ أَخُذُ ، وَبِكَ أُعْطِي ، قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ». رَوَاهُ أَحْمَدُ.
Commentary and footnotes (2)
Note 1
(1) His statement: “The deeds come forth…”: The meaning is that individual deeds intercede for their doer, and Allah responds with kindness. When Islam, the foundation encompassing all deeds, comes, its intercession is accepted, as it begins with praise of Allah, which is among the etiquettes of effective intercession. The deeds come either in their true forms, as everything has a reality and form in that world—like a cloud for faith, milk for knowledge, or a ram for death—or are represented in beautiful forms, as said about their weighing, or it is a metaphor for their consideration attributed to their doer, achieving salvation through them. (As stated in Al-Lama’at.)
Note 1
(۱) قوله: تجيء الأعمال إلخ حاصل المراد من الحديث أن الأعمال فرادى تجيء شافعة لصاحبها، فيردها الله بلطف، حتى إذا جاء الإسلام الذي هو الأصل وجامع الأعمال كلها قبلت شفاعته، وقد جاء مبدئًا بالثناء على الله تعالى الذي هو من آداب الشفاعة المؤثرة في القبول، ثم يجيء الأعمال إما بحقائقها وصورها التي لها في ذلك العالم؛ فإن لكل شيء حقيقة وصورة، كالظلة للإيمان، واللبن للعلم، والكبش للموت، أو يجعلها في صور حسنة، كما قيل في وزنها، أو هو كناية عن اعتبارها وملاحظتها منسوبة إلى عاملها، وحصول النجاة لهم بها. كذا في اللمعات».