العربية
Typed, pending editorial approval
۱۹۳۱ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ (رضي الله عنه) قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا وَغُلَامُ مِنَ الْأَنْصَارِ نَرْيْ غَرَضَيْنِ لَنَا حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قَيْدَ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ مِنَ الْأُفُقِ، اسْوَدَّتْ حَتَّى اضَتْ كَأَنَّهَا تَنُوْمَةٌ، فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ: انْطَلِقُ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَوَاللهِ، لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أُمَّتِهِ حَدَثًا. قَالَ: فَدَفَعْنَا فَإِذَا هُوَ بَارِزُ فَاسْتَقْدَمَ، فَصَلَّى فَقَامَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا. قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا، قَالَ: ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا1، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: فَوَافَقَ تَجَلَّى الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَرَوَى التَّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ نَحْوَهُ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحُ، وَقَالَ التَّرْمِذِيُّ: حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sunan Abi Dawud 1184 (unverified) 92% confidence
- Candidate: Jami al-Tirmidhi 562 (unverified) 78% confidence
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (2)
Note 1
(1) The statement: "We did not hear his voice." The narrations mentioning audible recitation are interpreted as referring to his occasional practice of reciting a verse or two aloud in silent prayers for teaching purposes. A distant observer might have assumed the entire recitation was audible and narrated it as such. This is mentioned in Tabi’ al-Athar. Shaykh Imam Ibn al-Humam said: "When there is a contradiction, the preference is given to the original practice of silent recitation in daytime prayers."
Note 1
(۱) قوله: لا نسمع له صوتا وما روى من الجهر محمول على ما كان من عادته من الجهر بآية أو آيتين في السرية للتعليم، فظنه الراوي البعيد أن كل القراءة لعله كان جهرًا، وهو لم يسمع فروى الجهر. قاله في تابع الآثار». وقال الشيخ الإمام ابن الهمام: وإذا حصل التعارض وجب الترجيح بأن الأصل في صلاة النهار الإخفاء.