Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

Hadith 5398

بَابُ صِفَةِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِهَا

In this book

Current reading

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

بَابُ صِفَةِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِهَا

Zujajat al-Masabih 5398Volume 4

العربية

Typed, pending editorial approval
٥٣٩٨ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي سُوقِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَفِيهَا سُوقٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ، ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي مِقْدَارِ1 يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، فَيَزُورُونَ رَبَّهُمْ وَيُبْرِزُ لَهُمْ عَرْشَهُ وَيَتَبَدَّى لَهُمْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، فَتُوضَعُ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ وَمَنَابِرُ مِنْ لُؤْلُةٍ وَمَنَابِرُ مِنْ يَاقُوتٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ وَمَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ وَمَنَابِرُ مِنْ فِضَّةٍ، وَيَجْلِسُ 2 أَدْنَاهُمْ وَمَا فِيهِمْ مِنْ دَنِي عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ، وَمَا يَرَوْنَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَرَاسِي بِأَفْضَلَ مِنْهُمْ مَجْلِسًا». قَالَ أَبُوْ هُرَيْرَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ وَهَلْ نَرَى رَبَّنَا ؟ قَالَ: «نَعَمْ، قَالَ: «هَلْ تَتَمَارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قُلْنَا : لَا، قَالَ: «كَذَلِكَ لَا تُمَارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ، وَلَا يَبْقَى فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ رَجُلٌ إِلَّا حَاضَرَهُ اللهُ مُحَاضَرَةً حَتَّى يَقُولَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ: يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ أَتَذْكُرُ يَوْمَ قُلْتَ: كَذَا وَكَذَا، فَيُذَكَّرُ بِبَعْضِ غَدْرَاتِهِ فِي الدُّنْيَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! أَفَلَمْ تَغْفِرْ لِي، فَيَقُولُ: بَلَى، فَسَعَةُ مَغْفِرَتِي بَلَغَتْ مَنْزِلَتَكَ هَذِهِ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ غَشِيَتْهُمْ سَحَابَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ، فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ طِيبًا لَمْ يَجِدُوا مِثْلَ رِيحِهِ شَيْئًا قَطُّ، وَيَقُوْلُ رَبُّنَا: قُومُوا إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لَكُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ ، فَخُذُوا مَا اشْتَهَيْتُمْ، فَنَأْتِي سُوقًا قَدْ حَفَّتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ، فِيهِ مَا لَمْ 3 تَنْظُرِ الْعُيُونُ إِلَى مِثْلِهِ، وَلَمْ تَسْمَعُ الْآذَانُ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى الْقُلُوبِ، فَيُحْمَلُ لَنَا مَا اشْتَهَيْنَا لَيْسَ يُبَاعُ فِيهَا وَلَا يُشْتَرَى، وَفِي ذَلِكَ السُّوقِ يَلْقَى أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا»، قَالَ: «فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُو الْمَنْزِلَةِ الْمُرْتَفِعَةِ، فَيَلْقَى مَنْ هُوَ دُونَهُ، وَمَا فِيهِمْ دَنِيٌّ فَيَرُوعُهُ مَا يَرَى عَلَيْهِ مِنَ اللَّبَاسِ، فَمَا يَنْقَضِي آخِرُ حَدِيثِهِ حَتَّى يَتَخَيَّلَ إِلَيْهِ مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا، ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى مَنَازِلِنَا، فَيَتَلَقَّانَا أَزْوَاجُنَا فَيَقُلْنَ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا لَقَدْ جِئْتَ وَإِنَّ بِكَ مِنَ الْجَمَالِ أَفْضَلَ مِمَّا فَارَقْتَنَا عَلَيْهِ، فَيَقُوْلُ: إِنَّا جَالَسْنَا الْيَوْمَ رَبَّنَا الْجَبَّارَ، وَيَحِقُنَا أَنْ نَنْقَلِبَ بِمِثْلِ مَا انْقَلَبْنَا». رَوَاهُ التَّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَه.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Jami al-Tirmidhi 2549 (unverified) 97% confidence
  • Candidate: Sunan Ibn Majah 4336 (unverified) 94% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (6)

Note 1

equivalent to a Friday

(1) His statement: “equivalent to a Friday”: In the marginal notes, it is said: meaning a week. The apparent meaning is that it refers to Friday itself, as the virtues of Friday indicate that it exists in Paradise as it does in this world, where they attend their Lord, and so on, as the hadith implies. (As stated in Al-Lama’at)

Note 2

The lowest of them sit

(2) His statement: “The lowest of them sit”: meaning those of the least rank and degree in Paradise relative to others. His statement: “none among them is lowly” negates any assumption of inferiority for the lowest among them. (As stated in Al-Lama’at)

Note 3

what eyes have never seen

(3) His statement: “what eyes have never seen”: Al-Muzhir said: “what” is a relative pronoun, and it, with its clause, may be in the accusative case as a substitute for the implied pronoun referring to “what I have prepared.” Alternatively, it may be in the nominative case as the predicate of an omitted subject, meaning “what has been prepared for you.” The commentator said: Or it is a subject with an omitted predicate, meaning “is in it.” I say: The latter is more fitting. Al-Tayyibi said: The interpretation is that “what” is an adjective substituting for “market.” (As stated in Al-Mirqat)

Note 1

قوله

(۱) قوله: في مقدار يوم الجمعة في الحواشي: أي مقدار أسبوع، والظاهر أن المراد يوم الجمعة؛ فإنه ورد فضائل يوم الجمعة أنه يكون في الجنة يوم جمعة كما كان في الدنيا، ويحضرون ربهم، إلى آخر معنى الحديث. كذا في «اللمعات».

Note 2

قوله

(۲) قوله: ويجلس أدناهم أي أقلهم منزلة ودرجة في الجنة بالنسبة إلى بعض من عداه. وقوله: «ما فيهم دنيء» أي خسيس لدفع توهم الدناءة من أدناهم. كذا في «اللمعات».

Note 3

قوله

(۳) قوله : ما لم تنظر العيون: قال المظهر: «ما» موصولة، والموصول مع صلته يحتمل أن يكون منصوبا بدلا من الضمير المنصوب المقدر العائد إلى ما في قوله: «ما أعددت»، ويحتمل أن يكون في محل الرفع أنها خبر مبتدأ محذوف، أي المعد لكم. وقال شارح أو هو مبتدأ، خبره محذوف أي فيها أقول: وهو أحق وأوفق. وقال الطيبي له : الوجه أن يكون ما موصوفة بدلا من سوقا». كذا في «المرقاة».