العربية
Typed, pending editorial approval
٢٩٧٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ خَرَجَ حَاجًا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ غَازِيًا ثُمَّ مَاتَ فِي طَرِيقِهِ كَتَبَ1 اللهُ لَهُ أَجْرَ الْغَازِي وَالْحَاجَ وَالْمُعْتَمِرِ». رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيْمَانِ».
Commentary and footnotes (2)
Note 1
(1) The statement: "Allah will record for him the reward..." – This Hadith is general. It applies if one departed for Hajj when it first became obligatory and their community was performing Hajj, or if delayed due to illness, detention, or unsafe travel. If someone delays Hajj without excuse until missing it, they are sinful. However, they may still receive partial reward, as Allah does not waste the reward of good deeds. Al-Mirqat discusses this in detail.
Note 1
(۱) قوله: كتب الله له أجر الغازي إلخ : هذا الحديث مطلق فيحمل على ما إذا خرج حاجا في أول ما وجب عليه، وخرج أهل بلده للحج، أو على ما إذا تأخر لحدوث عارض من مرض، أو حبس، أو عدم أمن في الطريق، ثم خرج فمات فإنه يموت مطيعا. وأما إذا تأخر من غير عذر حتى فاته الحج فإنه يكون عاصيا بلا خلاف عندنا على اختلاف في أن وجوب الحج على الفور أو التراخي، والصحيح هو الأول، مع هذا يمكن أن نقول له أجر الحاج في الجملة، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، ولا مانع من أن يكون عاصيا من وجه ومطيعا من وجه. قاله في «المرقاة».