Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى

Hadith 2953

بَابُ جَامِعِ الدُّعَاءِ

In this book

Current reading

كِتَابُ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى

بَابُ جَامِعِ الدُّعَاءِ

Zujajat al-Masabih 2953Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
٢٩٥٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ (رضي الله عنهما)، قَالَ: قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ لِأَصْحَابِهِ: «اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنْ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتَّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا1، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا». رَوَاهُ التَّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Jami al-Tirmidhi 3502 (unverified) 99% confidence
  • Candidate: Mishkat al-Masabih 2492 (unverified) 88% confidence

Mishkat (candidate) 2492

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (2)

Note 1

our greatest concern

(1) The statement "our greatest concern" indicates that a small amount of concern for necessary worldly matters is permitted, even recommended, and sometimes obligatory. As mentioned in Al-Mirqat.

Note 1

قوله

(۱) قوله: أكبر همنا وفيه أن قليلا من الهم فيما لا بد منه في أمر المعاش، مرخص فيه، بل مستحب، بل واجب. قاله في «المرقاة».