English
Ali (may Allah be pleased with him) reported that the Messenger of Allah (ﷺ) said: "Whoever possesses provisions and a mount that can take him to the House of Allah but does not perform Hajj, let him die as a Jew or Christian, for Allah says: 'And [due] to Allah from the people is a pilgrimage to the House—for whoever is able to find thereto a way.'" [Narrated by At-Tirmidhī, who called it gharib and noted weak narrators in its chain]
Adh-Dhahabi mentioned a stronger chain, and Az-Zarkashi refuted Ibn al-Jawzi’s claim of fabrication, as a narrator’s weakness does not necessarily falsify a ḥadith. This ḥadith is also narrated from Abu Umamah, strengthening its reliability.
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Jami al-Tirmidhi 812 (unverified) 98% confidence
- Candidate: Mishkat al-Masabih 2521 (unverified) 85% confidence
Mishkat (candidate) 2521
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (3)
Note 1
(1) The statement: "For whoever is able to find thereto a way..." The Shafiʿis interpret "a way" as provisions and a mount, while Malik adds physical ability to walk and earn. The Ḥanafis include safety on the journey. (At-Tafsirat al-Ahmadiyyah, Al-Madarik)
Note 1
(۱)قوله: من استطاع إليه سبيلا : قال في التفسيرات الأحمدية: فيفهم من هذه الآية أن الحج فرض، لكن لا مطلقا، بل على من استطاع إليه سبيلا. واختلفوا في استطاعة السبيل، فعند الشافعي هو الزاد والراحلة، وسئل النبي عليا عن استطاعة السبيل، ففسرها بالزاد والراحلة. وعند مالك هو صحة البدن والقدرة على المشي والكسب الذي يحصل منه الزاد والراحلة. وعند إمامنا الأعظم صحة البدن والقدرة على الزاد والراحلة مجموعهما شرط، بل أمن الطريق أيضًا، هكذا قال قاضي خان الأجل وصاحب السحسيني انتهى. لأن كل أتى إلى الشيء فهو سبيل إليه. قاله في المدارك». وقال في التفسيرات الأحمدية»: وينبغي أن يعلم أن النبي الله وإن فسر الاستطاعة بالزاد والراحلة فقط، لكن يمكن أن يثبت كل من صحة البدن وأمن الطريق أيضًا من الآية، كما أشار إليه صاحب الهداية حيث قال أولا : وكذا صحة الجوارح؛ لأن العجز دونها لازم، وقال آخرا: ولا بد من أمن الطريق؛ لأن الاستطاعة لا يثبت دونه انتهى. وقال علي القاري واقتصر النبي من بين سائر الشروط على الزاد والراحلة؛ لأنه الأصل والأهم المقدم انتهى. وقال في فتح الله المعين: اعلم أن الشروط منها شروط وجوب وشروط أداء وشروط صحة، فشروط الوجوب العقل والبلوغ والإسلام والحرية والوقت والاستطاعة والعلم بكون الحج فرضا. وشروط الأداء: صحة البدن وزوال الموانع الحسية وأمن الطريق وعدم قيام العدة في حق المرأة وخروج الزوج أو المحرم معها. وشروط الصحة الإحرام بالحج وأشهر الحج والمكان المخصوص. فلا يجب على العبد مطلقا مدبرا كان أو مكاتبا أو مأذونا العدم أهليته لملك الزاد والراحلة، ولا على الصبي، ولا على المعتوه انتهى. لأن النبي ﷺ قال: رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ. قاله في الجوهرة النيرة، هذا نبذة مما ذكره في المصفى»، ومن شاء التفصيل فلينظر ثمه.
Note 1
ف: واضح ہو کہ اس حدیث شریف میں حج پر قدرت رکھنے کے باوجود تارک حج کو یہود اور نصاری سے اس لئے تشبیہ دی گئی ہے کہ عرب کے مشرکین شرک کے باوجود حج کیا کرتے تھے اور یہود اور نصاریٰ اہل کتاب ہونے کے باوجود حج نہیں کرتے تھے۔12مرقات