العربية
Typed, pending editorial approval
٥٠٠٢ - وَعَنْهُ (رضي الله عنه) أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا وَنَحْنُ مَعَهُ، فَرَأَى قُبَّةٌ مُشْرِفَةً، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ؟» قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: هَذِهِ لِفُلَانٍ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَسَكَتَ وَحَمَلَهَا1 فِي نَفْسِهِ حَتَّى إِذَا جَاءَ صَاحِبُهَا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فِي النَّاسِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، صَنَعَ ذَلِكَ مِرَارًا حَتَّى عَرَفَ الرَّجُلُ الْغَضَبَ فِيهِ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَصْحَابِهِ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُنْكِرُ رَسُولَ اللهِ ، قَالُوا: خَرَجَ فَرَأَى قُبَّتَكَ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى قُبَّتِهِ فَهَدَمَهَا حَتَّى سَوَّاهَا بِالْأَرْضِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ يَرَهَا، قَالَ: «مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ؟» قَالُوا: شَكَا إِلَيْنَا صَاحِبُهَا إِعْرَاضَكَ، فَأَخْبَرْنَاهُ فَهَدَمَهَا، فَقَالَ: «أَمَا2 إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّا مَا لَا يَعْنِي إِلَّا مَا لَا بُدَّ مِنْهُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sunan Abi Dawud 5237 (unverified) 96% confidence
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (4)
Note 1
(1) His statement: “Kept it in his heart”: This means he harbored anger toward its builder for the act. In Asas al-Balaghah: “I harbored resentment against him” means to hold it inwardly. (As stated in Al-Mirqat.)
Note 2
(2) His statement: “Indeed, every building is a liability…”: This refers to buildings for pride and luxury beyond need, not buildings for good, like mosques, schools, or hospices, which belong to the Hereafter, nor essential provisions, clothing, or housing. (As stated in Al-Mirqat.)
Note 1
(۱) قوله: حملها : أي أضمر تلك الفعلة في نفسه غضبا على فاعلها في فعلها، ففي أساس البلاغة: حملت الحقد عليه إذا أضمرته. كذا في «المرقاة».
Note 2
(۲) قوله: أما أن كل بناء وبال إلخ أراد ما بناه للتفاخر والتنعم فوق الحاجة، لا أبنية الخير من المساجد والمدارس والرباطات؛ فإنها من الآخرة، وكذا ما لا بد منه للرجل من القوت والملبس والمسكن. كذا في «المرقاة».