العربية
Typed, pending editorial approval
٥١٧٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى (رضي الله عنه) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنَّا كَقِطَعِ1 اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي2 مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ وَقَطَّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْرِبُوا سُيُوفَكُمْ بِالْحِجَارَةِ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: ذُكِرَ إِلَى قَوْلِهِ: خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ثُمَّ قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ».
وَفِي رِوَايَةِ التَّرْمِذِيِّ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي الْفِتْنَةِ: «كَسَّرُوا فِيهَا قِسِيَّكُمْ، وَقَطَّعُوا فِيهَا أَوْتَارَكُمْ، وَالْزَمُوا فِيهَا أَجْوَافَ بُيُوتِكُمْ، وَكُونُوا كَابْنِ آدَمَ»، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثُ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sunan Abi Dawud 4259 (unverified) 96% confidence
- Candidate: Jami al-Tirmidhi 2204 (unverified) 90% confidence
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (4)
Note 1
(1) His statement: “like patches of dark night” – meaning each trial is like a patch of dark night in its severity, darkness, and inability to discern its matter. (As stated in Al-Mirqat)
Note 2
(2) His statement: “a believer in the evening and a disbeliever by morning” – the apparent meaning is that it refers to people’s shifting states at times, not specific to these times, as a metaphor for their fluctuating conditions, wavering statements, and varied actions between keeping and breaking promises, trustworthiness and betrayal, good and evil, Sunnah and innovation, faith and disbelief. (As stated in Al-Mirqat)
Note 1
(۱) قوله: كقطع الليل المظلم : أي كل فتنة كقطعة من الليل المظلم في شدتها وظلمتها وعدم تبين أمرها. كذا في «المرقاة».
Note 2
(۲) قوله يمسي مؤمنا ويصبح كافرا والظاهر أن المراد بالإصباح والإمساء تقلب الناس فيها وقتا دون وقت لا بخصوص الزمانين، فكأنه كناية عن تردد أحوالهم وتذبذب أقوالهم وتنوع أفعالهم من عهد ونقض وأمانة وخيانة ومعروف ومنكر وسنة وبدعة وإيمان وكفر. كذا في «المرقاة».