العربية
Typed, pending editorial approval
٥٢٠٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ1 إِلَيْهِمْ جَيْشُ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُوا قَالَتِ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ2 الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُوْلُ الْمُسْلِمُونَ: لَا وَاللَّهِ لَا تُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيَنْهَزِمُ ثُلُثُ، لَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَفْتَتِحُونَ3 قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَرُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَأَمَّهُمْ ، 4 فَإِذَا رَآهُ عَدُوٌّ اللَّهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ5 اللَّهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sahih Muslim 2897 (unverified) 99% confidence
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (10)
Note 1
(1) His statement: “an army from Medina” refers to Aleppo, as Al-A’maq and Dabiq are places near it, or Damascus. It is said that Medina, the Prophet’s city, is unlikely, as it will be in ruins at that time, and the army refers to the Mahdi’s army, as indicated by the hadith’s end. (As stated in Al-Mirqat)
Note 2
(2) His statement: “those who were taken captive from us” likely occurs after the great battle between the two groups, after reconciliation and confrontation with an enemy attacking the Muslims, before the conquest of Constantinople. The Romans will descend at Al-A’maq or Dabiq and ask the Muslims to make way for their captives, but they will respond as stated. (As stated in Al-Mirqat)
Note 3
(3) His statement: “conquer Constantinople” was fulfilled in the time of some of the Prophet’s companions, and it will be conquered again at the Dajjal’s emergence. (As stated in Al-Mirqat)
Note 4
(4) His statement: “lead them” means Jesus will lead the Muslims in prayer, including the Mahdi. In one narration, the Mahdi steps forward, indicating the prayer was established for him and to show Jesus follows the Sharia. Afterward, Jesus will lead them continuously, with the Dajjal besieging the Muslims. (As stated in Al-Mirqat)
Note 5
(5) His statement: “Allah will kill him by his hand” suggests the Dajjal will flee from Jerusalem after besieging the Muslims, and Jesus will pursue and kill him in a certain place. (As stated in Al-Mirqat)
Note 1
(۱) قوله: فيخرج إليهم جيش من المدينة : قال ابن الملك قيل: المراد بها حلب والأعماق ودابق موضعان بقربه. وقيل: المراد بها دمشق. وقال في «الأزهار»: وأما ما قيل من أن المراد بها مدينة النبي ﷺ فضعيف؛ لأن المراد بالجيش الخارج إلى الروم جيش المهدي بدليل آخر الحديث، ولأن المدينة المنورة تكون خرابا في ذلك الوقت. كذا في «المرقاة».
Note 2
(۲) قوله: بين الذين سبوا منا : قال التوربشتي والأظهر هذا القول منهم يكون بعد الملحمة الكبرى التي تدور رحاها بين الفئتين بعد المصالحة والمناجزة لقتال عدو يتوجه إلى المسلمين وبعد غزوة الروم لهم، وذلك قبل فتح قسطنطنية فيطأ الروم أرض العرب حتى ينزل بالأعماق أو بدابق، فيسأل المسلمين أن يخلوا بينهم وبين من سبي ذريتهم، فيردون الجواب على ما ذكر في الحديث. كذا في «المرقاة».
Note 3
(۳) قوله: فيفتتحون قسطنطينية: قال الترمذي والقسطنطينية قد فتحت في زمن بعض أصحاب النبي ﷺ وتفتح عند خروج الدجال. كذا في «المرقاة».
Note 4
(٤) قوله : فأمهم: أي أم عيسى المسلمين في الصلاة، ومن جملتهم المهدي، وفي رواية قدم المهدي معللا بأن الصلاة إنما أقيمت لك وإشعارًا بالمتابعة، وأنه غير متبوع استقلالا بل هو مقرر ومؤيد، ثم بعد ذلك يؤم بهم على الدوام، ويكون الدجال حينئذ محاصرا للمسلمين. التقطته من المرقاة».
Note 5
(٥) قوله : يقتله الله بيده لعل الدجال يهرب من بيت المقدس بعد ما كان محاصرا فيلحقه عيسى ال في أحد الأماكن فيقتله. كذا في «المرقاة».