Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ الْبُيُوعِ · Chapter 15

بَابُ الْمُسَاقَاةِ وَالْمُزَارَعَةِ

9 narrations · In source reading order

Hadith 3091a

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
۳۰۹۱ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ(رضي الله عنه) أَنَّ1 رَسُوْلَ اللهِ ﷺ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَةِ الصَّحَاوِي عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا خَرَجَ مِنَ الزَّرْعِ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih Muslim 1551a (unverified) 97% confidence
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 2329 (unverified) 90% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (2)

Note 1

Dealt with…

(1) “Dealt with…”: Land leasing is disputed. Tawus and Al-Hasan prohibit it outright. Abu Hanifah and Ash-Shafi‘i permit it with gold, silver, food, clothes, or other items, but not a share of the yield (mukhabarah). Ash-Shafi‘i and supporters allow muzara‘ah with musaqah, not alone, as in Khaybar. Malik prohibits muzara‘ah alone or with musaqah, except for land among trees. Abu Hanifah and Zufar say both are invalid. Ahmad, Abu Yusuf, Muhammad, some Malikis, Ibn Shurayh, Ibn Khuzaymah, and Al-Khattabi allow both together or separately, citing the Khaybar deal. Opponents interpret it as jizyah or kharaj by shares, per Al-Hidayah. Hanafi fatwa follows Abu Yusuf and Muhammad due to need, as do Shafi‘is, per An-Nawawi. Al-Quduri in At-Tajrid says Khaybar had white land and palm land, with separate irrigation possible, but the Prophet (ﷺ) dealt for all without exception. This obliges Ash-Shafi‘i to allow muzara‘ah for all or none, per Abu Hanifah. Nail and As-Sabil reconcile prohibition and permission hadiths, suggesting prohibition was early, then permitted, per Jabir and Rafi‘ ibn Khadij’s hadiths and practices under the Prophet (ﷺ) and Caliphs. [From Al-Binayah and Al-Marqah].

Note 1

قوله

(۱) قوله : إن رسول الله له عامل إلخ : اعلم أن كراء الأرض مختلف فيه فلم يجوزه طاوس والحسن مطلقا، وجوزه أبو حنيفة والشافعي بالذهب والفضة وبالطعام والثياب وسائر الأشياء، لكن لا يجوز عندهما بجزء ما يخرج منها، وهي المخابرة، وأما الشافعي وموافقوه فذهبوا إلى جواز المزارعة إذا كانت للمساقاة، ولا تجوز إذا كانت منفردة كما جرى في خيبر، وقال مالك: لا تجوز المزارعة منفردةً ولا تبعًا، إلا ما كان من الأرض بين الشجر، وذهب أبو حنيفة وزفر عملنا إلى أن المزارعة منفردة ولا تبعًا، إلا ما كان من الأرض بين الشجر، وذهب أبو حنيفة وزفر رحمهما الله إلى أن المزارعة والمساقاة فاسدتان مطلقا، وذهب أحمد وأبو يوسف ومحمد بن الحسن وجماعة من المالكية وابن شريح وابن خزيمة والخطابي من الشافعية إلى جواز المساقاة والمزارعة مجتمعتين ومنفردتين، ومتمسك هؤلاء المجوزين معاملته أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع، وأجيب عن ذلك بحمله على الجزية أو الخراج بالمقاسمة، كما ذكره في «الهداية». لكن الفتوى عند الحنفية على قول الصاحبين لكثرة الاحتياج إليه، وكذا هو المعتمد عند الشافعية كما رجحه النووي. كذا في «البناية» و«المرقاة» ذكر القدوري في التجريد ما ملخصه أن خيبر كانت كسائر البلاد فيها الأرض البيضاء والتي فيها النخل، ويمكن إفراد سقي النخل من سقي الأرض، والنبي و عامل على الجميع، ولم يستثن شيئًا، فيلزم الشافعي تجويز المزارعة على الجميع، كما قال أبو يوسف ومحمد، أو إبطالها في الجميع كما قاله أبو حنيفة. وقال في «النيل» و «السبل»: وقد جمع بين أحاديث النهي عن المزارعة وبين الأحاديث الدالة على جوازها بوجوه أحسنها أن النهي كان في أول الأمر، ثم أبيح، ويدل على هذا الجمع حديث جابر وحديث رافع بن خديج، ويؤيده ما وقع من المزاعة في عهده ، وفي عهد الخلفاء.

Hadith 3092a

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
٣٠٩٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَتِ الْأَنْصَارُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ، قَالَ: «لَا»، فَقَالُوا : فَتَكْفُوْنَا1 الْمَئُوْنَةَ وَنُشْرِكُكُمْ فِي الثَّمَرَةِ، قَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 2325 (unverified) 97% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (2)

Note 2

Bear the labor…

(2) “Bear the labor…”: Al-Muhallab said this supports musaqah’s permissibility. [From Umdat Al-Qari].

Note 1

قوله

(۱) قوله: فتكفوننا المؤنة ونشرككم في الثمرة إلخ : وقال المهلب فيه حجة على جواز المساقاة. كذا في عمدة القاري».

Hadith 3093a

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
۳۰۹۳ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَابِ (رضي الله عنه) بَعَثَ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهِمُ الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ عَلَى أَنَّهُ إِنْ كَانَ الْبَقَرُ وَالْبَدْرُ وَالْحَدِيدُ مِنْ عُمَرَ فَلَهُ الثُّلُثَانِ وَلَهُمُ الثُّلُثُ، وَإِنْ كَانَ الْبَقَرُ وَالْبَدْرُ وَالْحَدِيدُ مِنْهُمْ فَلِعُمَرَ الشَّطْرُ وَلَهُمْ الشَّطْرُ، وَ أَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهِمُ النَّخْلَ وَالْكَرَمَ عَلَى أَنَّ لِعُمَرَ ثُلُثَيْنِ وَلَهُمُ الثُّلُثُ. رَوَاهُ الصَّحَاوِيُّ.

Hadith 3094a

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
٣٠٩٤ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرَ قَالَ: مَا بِالْمَدِينَةِ1 أَهْلُ بَيْتِ هِجْرَةٍ إِلَّا يَزْرَعُوْنَ عَلَى الثُلُثِ وَالرُّبُعِ. وَزَارَعَ عَلِيٌّ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالْقَاسِمُ وَعُرْوَةُ وَآلُ أَبِي بَكْرٍ وَآلُ عُمَرَ وَآلُ عَلِيَّ وَابْنُ سِيرِينَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ: كُنْتُ أُشَارِكُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ فِي الزَّرْعِ وَعَامَلَ عُمَرُ النَّاسَ عَلَى إِنْ2 جَاءَ عُمَرُ بِالْبَذْرِ مِنْ عِنْدِهِ فَلَهُ الشَّطْرُ، وَإِنْ جَاءُوا بِالْبَذْرِ فَلَهُمْ كَذَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيْقًا. ________________________________________
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Mishkat al-Masabih 2977 (unverified) 40% confidence
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 2328 (unverified) 35% confidence

Mishkat (candidate) 2977

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (5)

Note 1

No household…

(1) “No household…”: Hadiths on this vary, as do Rafi‘ ibn Khadij’s on prohibition, sometimes saying he heard the Prophet (ﷺ), sometimes his uncles or cousins. Scholars differ: Abu Hanifah deems muzara‘ah and musaqah invalid; Abu Yusuf, Ahmad, Ishaq, and many Companions and Successors allow them; Ash-Shafi‘i allows muzara‘ah with musaqah if the white land is among palms, not separately, as in Khaybar. Abu Hanifah interprets Khaybar as employing them for jizyah, with their share as aid. Hanafi fatwa allows it due to need. [From At-Tayyibi and Al-Luma‘at].

Note 2

If Umar provided seed…

(2) “If Umar provided seed…”: Ad-Durr Al-Mukhtar says muzara‘ah is valid if the land and seed are from one, cattle and labor from another; or land from one, rest from another; or labor from one, rest from another. [From Ad-Durr Al-Mukhtar].

Note 1

قوله

(۱) قوله: ما بالمدينة واعلم أن الأحاديث في هذا الباب جاءت مختلفة، وحديث النهي عن رافع بن خديج أيضا جاءت مختلفة، تارة قال: سمعت رسول الله ، وتارة قال: حدثني عمومتي، وتارة: أخبرني عماي، لهذا اختلف العلماء في حكمه، ذهب أبو حنيفة إلى فسادها مطلقا، وإلى فساد المساقاة أيضًا، وذهب صاحباه وأحمد وإسحاق وكثير من الصحابة والتابعين إلى جوازها مطلقا، وذهب الشافعي إلى جوازها تبعا للمساقاة، إذا كان البياض خلال النخيل بحيث لا يمكن أو يعسر إفرادها بالعمل، كما في خبير، ولا يجوز إفرادها. وأبو حنيفة يأول معاملته مع خيبر بأنه استعملهم بدل الجزية، وأن الشطر الذي دفع إليهم كان منحة منه الله ومعونة لهم على ما كلفهم له من العمل، وبالجملة باب التأويل من الجانبين مفتوح، والفتوى عند الحنفية أيضًا على الجواز دفعًا للحاجة. كذا في «الطيبي» و«اللمعات».

Note 2

قوله

(۲) قوله : إن جاء عمر بالبذر إلخ لذلك قال في الدر المختار وصحت المزارعة لو كان الأرض والبذر لزيد والبقر والعمل للآخر، أو الأرض له والباقي للآخر، أو العمل له والباقي للآخر، فهذه الثلاثة جائزة.

Note 1

ف: درمختار میں لکھا ہے کہ بٹائی کی حسب ذیل تین صورتیں جائز ہیں:۔ (1) زمین اور بیج ایک کے ہوں اور جانور اور محنت دوسرے کی ہو۔ (2) زمین ایک کی اور جانور، بیج اور محنت دوسرے کی ہو۔ (3) یا محنت ایک کی اور زمین، بیج اور جانور دوسرے کے ہوں۔

Hadith 3095a

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
٣٠٩٥ - وَعَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ (رضي الله عنه) قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمَّايَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُكْرُوْنَ الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَا يَنْبُتُ1 عَلَى الْأَرْبِعَاءِ، أَوْ شَيْءٍ يَسْتَثْنِيهِ صَاحِبُ الْأَرْضِ، فَنَهَانَا النَّبِيُّﷺ عَنْ ذَلِكَ. فَقُلْتُ لِرَافِعٍ: فَكَيْفَ هِيَ بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيْرِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِهَا بَأْسُ، وَكَانَ الَّذِي نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ مَا لَوْ نَظَرَ فِيهِ ذَوُو الْفَهْمِ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ لَمْ يُجِيزُوهُ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمُخَاطَرَةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 2346 (unverified) 96% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (2)

Note 1

What grows on the channels…

(1) “What grows on the channels…”: They leased land for the worker to sow, with channel crops as rent, or a specific plot’s yield for the lessor, the rest for the lessee. This was forbidden due to risk, the basis for prohibition by those allowing muzara‘ah. [From Al-Luma‘at].

Note 1

قوله

(۱) قوله: بما ينبت على الأربعاء والمعنى: أنهم كانوا يكرون الأرض على أن يزرعه العامل ببذره، ويكون ما ينبت على أطراف الجداول السواقي للمكري أجرة لأرضه، وما عدا ذلك للمكتري، أو ما كان ينبت في هذه القطعة بعينها فهو للمكري، وما ينبت بغيرها فهو للمكتري فنهاهم عن ذلك لما فيه من الخطر، وهذه الصورة محمل النهي عند المجوزين. كذا في «اللمعات».

Hadith 3096a

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
٣٠٩٦ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ (رضي الله عنه) قَالَ: كُنَّا أَكْثَرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَقْلًا، وَكَانَ أَحَدُنَا يُكْرِي أَرْضَهُ، فَيَقُولُ: هَذِهِ الْقِطْعَةُ لِي وَهَذِهِ لَكَ، فَرُبَّمَا1 أَخْرَجَتْ ذِهِ وَلَمْ تُخْرِجْ ذِهِ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 2327 (unverified) 85% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (2)

Note 2

Sometimes one yielded…

(2) “Sometimes one yielded…”: Rafi‘ explains the prohibition due to risk, where one plot yields and another does not, benefiting one party fully while the other loses entirely. [From Al-Marqah].

Note 1

قوله

(۱) قوله : فربما أخرجت ذه ولم تخرج ذه إلخ : هذا قول رافع بيان لعدم الجواز؛ الحصول المخاطرة المنهي عنها، يعني فربما تخرج هذه القطعة المستثناة، ولم تخرج سواها، أو بالعكس، فيفوز صاحب هذه بكل ما حصل، ويضيع الآخر بالكلية. كذا في «المرقاة».

Hadith 3097a

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
۳۰۹۷ - وَعَنْ عَمْرٍو قَالَ: قُلْتُ لِطَاوُسٍ: لَوْ تَرَكْتَ الْمُخَابَرَةَ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُوْنَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْهُ، قَالَ: أَيْ عَمْرُو إِنِّي أُعْطِيهِمْ وَأُغْنِيهِمْ، وَإِنَّ أَعْلَمَهُمْ أَخْبَرَنِي، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ مَا أَنَّ النَّبِيَّﷺ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَلَكِنْ قَالَ: «أَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ1 لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ خَرْجًا مَعْلُومًا». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 2330 (unverified) 97% confidence
  • Candidate: Sahih Muslim 1550a (unverified) 80% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (3)

Note 3

Better than a known rent…

(3) “Better than a known rent…”: Due to the risk of drought or crop failure, losing the payment. At-Tahawi explains the prohibition via Zaid ibn Thabit: “May Allah forgive Rafi‘ ibn Khadij. I was more knowledgeable of the hadith. Two Ansar men fought and came to the Prophet (ﷺ), who said, ‘If this is your state, do not lease farms.’” Zaid said the Prophet’s (ﷺ) prohibition was not for unlawfulness but to avoid conflict. Ibn Abbas clarified it was for leniency, not prohibition. [From Al-Marqah and Umdat Al-Qari].

Note 1

قوله

(۱) قوله: خير له من أن يأخذ عليه خرجا معلوما: لاحتمال أن تمسك السماء مطرها أو الأرض ريعها، فيذهب ماله بغير شيء. قاله في المرقاة». وقال في عمدة القاري : وقد بين الطحاوي علة النهي في حديث رافع عن زيد بن ثابت ه أنه قال: يغفر الله لرافع بن خديج أنا والله كنت أعلم منه بالحديث، إنما جاء رجلان من الأنصار إلى رسول الله قد اقتتلا، فقال: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزاع، فسمع قوله : لا تكروا المزارع. قال الطحاوي: فهذا زيد بن ثابت يخبر أن قول النبي : لا تكروا المزارع النهي الذي قد سمعه رافع لم يكن من النبي ﷺ على وجه التحريم، وإنما كان لكراهية وقوع الشر بينهم. وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه أيضًا، وبين ابن عباس ما أن ما كان من النبي له في ذلك لم يكن للنهي، وإنما أراد الرفق بهم.

Note 1

ف: واضح ہو کہ شاہ عبدالحق محدث دہلوی رحمۃ اللہ علیہ نے اشعۃ اللمعات میں فرمایا ہے کہ مخابرہ یہ ہے کہ ایک چیز کے معاوضہ میں دوسری چیز لی جائے۔ یعنی مالک زمین اپنی زمین کو کچھ نقدی لے کر کرایہ پر دے۔ اس میں اندیشہ یہ ہے کہ اگر بارش نہ ہو یا کھیتی کسی وجہ سے خراب ہو جائے تو کرایہ دار کا سراسر نقصان ہو جاتا ہے اور یہ چیز بعض وقت جھگڑے اور فساد کا سبب بن جاتی ہے اسی وجہ سے حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ایسے معاملہ سے منع فرمایا ہے۔ اس کے برخلاف بغیر معاوضہ کے اگر اپنے بھائی کو زمین دے دی جائے تو یہ احسان کی بات ہے اور بہتر ہے۔

Hadith 3098a

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
۳۰۹۸ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ (رضي الله عنه) وَرَأَى سِكَةً وَشَيْئًا مِنَ الةِ الْحَرْثِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ هَذَا بَيْتَ قَوْمٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الذُّلَّ».1 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 2321 (unverified) 99% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (3)

Note 1

Brings humiliation…

(1) “Brings humiliation…”: Some scholars say this implies farming causes humiliation, but it is recommended for its benefit. It was said to prevent Companions from farming and neglecting jihad, risking defeat. Alternatively, it applies near enemies, where farming over jihad leads to humiliation. [From Al-Marqah].

Note 1

قوله

(۱) قوله : أدخله الذل : قال بعض علمائنا من الشراح: ظاهر هذا الحديث أن الزراعة تورث المذلة، وليس كذلك؛ لأن الزراعة مستحبة؛ لأن فيها نفعا للناس، والخبر اطلبوا الأرض من جثاياها، إنما قال ذلك؛ لئلا يشتغل الصحابة بالعمارات وبترك الجهاد، فيغلب عليهم الكفار، وأي ذل أشد من ذلك. وقيل: هذا في حق من بقرب العدو؛ لأنه لو اشتغل بالحرث وترك الجهاد لأدى إلى الإذلال بغلبة العدو عليه. كذا في «المرقاة».

Note 1

ف: حدیث شریف میں ارشاد ہے کہ اللہ تعالیٰ اس گھر میں ذلّت داخل کرتے ہیں جس گھر میں کھیتی کے آلات داخل ہوتے ہیں یعنی جو قوم جہاد چھوڑ دیتی ہے اور کھیتی باڑی میں مشغول ہو جاتی ہے تو وہ ذلیل اور خوار ہو جاتے ہیں کہ حاکم ان کو محصول کے واسطے پکڑتا ہے اور ذلیل کرتا ہے۔ حدیث شریف میں اس بات کا ارشاد ہے کہ مسلمان جہاد نہ چھوڑیں اور دنیا کمانے میں مشغول نہ ہوں ورنہ وہ ذلیل و خوار ہوں گے اور کافر غالب ہو جائیں گے جیسا کہ اس زمانے میں ہو رہا ہے۔ صاحب مرقات نے لکھا ہے کہ حدیث شریف میں زراعت کرنے کی جو وعید وارد ہے وہ ایسی قوم سے متعلق ہے جن کی سرحدیں دشمن سے قریب ہیں اور وہ صرف کھیتی باڑی میں مشغول رہتے ہیں اور جہاد کو چھوڑ دیا ہے اور اسی صورت میں دشمن ان پر غالب آ جائے گا اور وہ ذلیل و خوار ہوں گے۔ حضور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس وجہ سے بھی صرف زراعت میں مشغول ہو جانے کی وعید ارشاد فرمائی تا کہ صحابہ کرام رضی اللہ عنہم کھیتی باڑی اور گھروں کی تعمیر میں مشغول ہو کر جہاد نہ چھوڑ بیٹھیں جس کے نتیجہ میں کفار غالب ہو جائیں اس سے بڑھ کر مسلمان کے لئے اور کیا ذلت ہو سکتی ہے، ورنہ زراعت تو مستحب ہے اس لئے کہ زراعت کرنے میں انسانوں کا نفع ہے۔

Hadith 3099a

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
٣٠٩٩ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: اشْتَرَكَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللَّهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ عَلَيَّ الْبَدْرُ، وَقَالَ الْآخَرُ: عَلَيَّ الْعَمَلُ ، وَقَالَ الْآخَرُ: عَلَيَّ الْأَرْضُ، وَقَالَ الْآخَرُ: عَلَيَّ الْفَدَانُ، فَزَرَعُوْا، ثُمَّ حَصَدُوا، ثُمَّ أَتَوْا النَّبِيَّ ، فَجَعَلَ1 الزَّرْعَ لِصَاحِبِ الْبَدْرِ، وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْعَمَلِ أَجْرًا مَعْلُوْمًا، وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْفَدَانِ دِرْهَمًا فِي كُلِّ يَوْمٍ، وَأَلْغَى الْأَرْضَ فِي ذَلِكَ. رَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ بِسَنَدٍ جَيّدٍ، أَرْسَلَهُ مُجَاهِدٌ، وَمَرَاسِيْلُهُ تُقْبَلُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ.
Commentary and footnotes (3)

Note 2

Gave the crop to the seed provider…

(2) “Gave the crop to the seed provider…”: Abu Hanifah and others cite this, as the Prophet (ﷺ) invalidated this muzara‘ah and gave the crop to the seed provider, not the landowner. Ahmad says the crop is for the landowner, with the seed provider getting his seed, citing Rafi‘ ibn Khadij. Others say the crop is for the seed provider, with the landowner getting rent from the day of usurpation to clearance. Al-Khattabi said Rafi‘’s hadith is weak, narrated only by Sharik from Abu Ishaq, who did not hear from Rafi‘. Bukhari weakened it, noting Sharik’s errors. If sound, it may mean the crop is unlawful for the usurper as punishment or that it is not his due to usurpation. [From At-Tayyibi and Badhl Al-Majhud].

Note 1

قوله

(۱) قوله: فجعل الزرع لصاحب البذر عليه أبو حنيفة وغيره، أفلا ترى أن رسول الله الله لما أفسد هذه المزارعة لم يجعل الزرع لصاحب الأرض، بل قد جعله لصاحب البذر. وذهب أحمد إلى ما حصل من الزرع يكون لصاحب الأرض، وليس لصاحب البذر إلا بذره، واحتج في ذلك بحديث رافع بن خديج، وأما غيره فقال: ما حصل من الزرع فهو الصاحب البذر، وعليه أجرة الأرض من يوم غصبها إلى يوم التفريغ. قاله الطيبي. وقال في بذل المجهود»: قال الخطابي : حديث رافع بن خديج لا يثبت عند أهل المعرفة بالحديث. وحدثني الحسن بن يحيى عن موسى بن بن هارون الحمال أنه أنكر هذا الحديث، ويضعفه ويقول: لم يروه عن أبي إسحاق غير شريك، ولا رواه عن عطاء غير أبي إسحاق، وعطاء لم يسمع من رافع ابن خديج شيئًا، وضعفه البخاري، وقال: تفرد بذلك شريك عن أبي إسحاق، وشريك يهم كثيرًا وأحيانًا، ويشبه أن يكون معنى قوله: ليس له من الزرع شيء لو صح وثبت على العقوبة والحرمان للغاصب، وقيل: معناه لا يحل له من الزرع شيء؛ لأنه حصل له بطريق غصب الأرض.

Note 1

اس کی روایت امام طحاوی نے کی ہے جس کی سند جیّد ہے اور حضرت مجاہد نے اس کو مرسلاً روایت کیا ہے اور حضرت مجاہد کی مرسل روایتیں جمہور محدثین کے پاس مقبول ہیں۔